مجموعة أخرى من أعضاء حزب الاستقلال تأجل قضيتهم لضمان وجودهم فى السجن صيفا جديدا وسبع سنين حبس احتياطى

الصورة لأحمد دنيا

تم أمس تأجيل قضية مجموعة من المتهمين من أعضاء حزب الاستقلال إلى 15 سبتمبر 2026 لسماع الشهود وهم ابراهيم خضر
مروان المنسي
وائل القلعي
احمد دنيا

وهم جميعا من محافظة الغربية .

ومنذ اعتقال أعضاء حزب الاستقلال عام 2019 بتهمة النية فى التظاهر ، ورغم تراجعهم حتى عن هذه النية ، فقد تم توجيه تهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابى دون تحديد هل هو حزب الاستقلال أم الاخوان أم تنظيم ثالث . ثم تم الافراج عن قيادات الحزب وبعض الأعضاء واستبقاء أغلب الأعضاء والكوادر المعتقلين بمنطق الرهائن ، كرسالة لعدم تجديد نشاط الحزب الذى لايزال شرعيا من الناحية القانونية . والحقيقة إن قيادات وأعضاء الحزب خارج السجن قرروا – وليس استجابة لمسألة الرهائن – عدم تجديد النشاط الحزبى لأنهم رأوا أن الحياة السياسية قد صفيت بالكامل فى البلد .

وفى عام 2022 تم إخلاء سبيل الجميع ولكن تم تدويرهم إلى قضيتين متماثلتين اسمهما الانضمام من الداخل لأن هؤلاء العفاريت انضموا وهم معزولون داخل السجون حتى عن أى مساجين آخرين لتنظيم إرهابى رابع لم نعرف كنهه بعد ، ليس حزب الاستقلال ولا الاخوان ولا التنظيم الثالث الأول . مجموعة الغربية فى أحدهاتين القضيتين .

فهمتوا حاجة ؟ من يفهم يقول لنا حل هذه الفزورة وله جائزة كبرى .. أكبر من الجوائز المعروضة الآن على فريق كرة القدم القومى !

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة