“الإعلامي الحكومي” في غزة: الاحتلال قتل أكثر من 25 مدنيا خلال 72 ساعة

أكد “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال قتل أكثر من 25 مدنيا فلسطينيا خلال 72 ساعة، في قصف استهدف أسواقا وجنازات وتجمعات لمدنيين ومنازل، جاء ذلك في بيان للمكتب تلقته “قدس برس” اليوم الخميس عقب قصف إسرائيلي استهدف مشيعين في مخيم “النصيرات” وسط قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة 20 آخرين.

وقال: “نتابع ببالغ الخطورة التصعيد الإجرامي الممنهج الذي يمارسه جيش الاحتلال بحق المدنيين العزل في غزة، في تحد سافر لكل الاتفاقات والمواثيق والأعراف والقوانين الدولية الإنسانية”. وأضاف أن “عمليات القتل وحرب الإبادة لا تزال مستمرة بوتيرة متصاعدة، وتنفذ عبر سياسة قصف الأسواق الشعبية والجنازات وتجمعات المواطنين السلميين والشقق السكنية الآمنة فوق رؤوس ساكنيها”.

واعتبر أن ذلك يمثل “تكريسا واضحا لنهج الإرهاب الموجه ضد كل ما هو حي في قطاع غزة”. وتابع: “الاحتلال الإسرائيلي يُمعن في الإبادة ويكثف القصف ضد المدنيين، وقتل أكثر من 25 شهيدا خلال 72 ساعة، في مجازر عدة وحشية ومرعبة”.

وقال المكتب الإعلامي، إن التصعيد يأتي بعد مرور 280 يوما على قرار وقف إطلاق النار، وأن “آلة القتل الإسرائيلية لم تتوقف للحظة واحدة”. وكشف أنه وثق خرق الجيش الإسرائيلي قرار وقف إطلاق النار أكثر من 3 آلاف و750 مر معتبرا أن إسرائيل تتجاهل الاتفاقات والقرارات الأممية والدولية.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عقب التوصل إليه بمدينة شرم الشيخ بوساطة أمريكية مصرية قطرية، وتضمنت مرحلته الأولى وقف القتال، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خطوط متفق عليها، وتبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تشكيل آلية دولية لمتابعة تنفيذه.

إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، ولا تزال تحتل أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع وتواصل قتل الفلسطينيين، وتساءل المكتب الإعلامي: “أين الوسطاء؟ وأين الجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار؟!”

واعتبر أن هذا الصمت المريب والتقاعس الدولي غير المبرر يشكل غطاء ضمنيا وضوءا أخضر لإسرائيل لمواصلة عدوانها، وأدان المكتب الإعلامي استمرار حرب الإبادة ضد المدنيين والنساء والأطفال في قطاع غزة، وحمّل إسرائيل وكل من يدعمها “بالصمت أو السلاح” المسؤولية عن استمرارها.

وطالب الوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق “بالخروج فورا عن صمتهم، وإدانة هذا العدوان السافر وهذه الإبادة بشكل علني وواضح”. كما دعاهم إلى ممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل لإلزامها بقرار وقف إطلاق النار، ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن استشهاد ألف و 127 فلسطينيا وإصابة 3 آلاف و643 آخرين.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة