قالت حركة حماس إن قصف طائرات الاحتلال الصهيوني المجرم لشقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة، عصر أمس، ما أسفر عن ارتقاء نحو خمسة مواطنين، بينهم طفلة، جريمة حربٍ متعمَّدة، وامتدادٌ لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة مجرم الحرب نتنياهو منذ قرابة الثلاث سنوات، باستهتار تام بالمجتمع الدولي والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأكدت حماس في بيان لها أمس السبت، أن هذه الجرائم المستمرة تكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال الفاشي، وتعطّشه لدماء شعبنا الفلسطيني الأعزل، وسعيه الحثيث لاستمرار الإبادة الجماعية في غزة، تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار، مستغلاً حالة الصمت والعجز الدولي غير المبرر.
وطالبت الإدارة الامريكية والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار التدخل الفوري للجم حكومة الإرهابي نتنياهو، ووقف جرائمها المتواصلة بحق شعبنا في قطاع غزة، التزاماً بتعهداتها الواضحة، كما دعت المجتمع الدولي ومؤسساته إلى الاضطلاع بمسؤولياته في محاسبة الاحتلال وقادته مجرمي الحرب على جرائمهم المروعة بحق الإنسانية.
استشهد 5 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال وأصيب آخرون، السبت، بغارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في حي النصر غربي مدينة غزة، لترتفع الحصيلة منذ صباح إليوم إلى 10 شهداء، وأفاد مصدر محلي أن الطواقم الطبية انتشلت 5 شهداء على الأقل بينهم 3 أطفال جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية مقابل سويدي النصر غربي مدينة غزة.
