إرهاب منظم.. اعتداءات مليشيات المستوطنين تطال أكثر من 15 موقعاً في الضفة خلال 24 ساعة

واصلت مليشيات المستوطنين خلال الـ 24 ساعة الماضية تصعيد اعتداءاتها المنظمة في الضفة الغربية، في هجمات طالت 15 موقعاً امتدت من الأغوار حتى القدس، شملت تخريب ممتلكات واستيلاء على مصادر مياه وحرق أشجار واقتحامات للمسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية أن مستوطنين رعوا أبقارهم واستولوا على آبار المياه في منطقة “خلة الحمص” جنوب يطا بعد تحويل ضخها لتغذية البؤرة الاستيطانية المقامة في المنطقة، فيما اعتدى مستوطنون آخرون في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، وأطلقوا مواشيهم بين مساكن الأهالي في تجمع “المهدوش” البدوي شرقي القدس المحتلة وفي تجمع “حلق الرمانة” في أريحا.

وفي القدس، حشد المستوطنون لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل” الذي يوافق يوم الخميس المقبل 23 يوليو الجاري، وأدوا ما يسمى بـ “السجود الملحمي” خلال اقتحامهم باحات المسجد.

وفي نابلس وطوباس، اقتحم مستوطنون منطقة “الظهرة” على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس، وحطموا نوافذ منزل خلال هجومهم على أطراف بلدة برقة شمال غربي المدينة، كما اقتحموا مساكن الأهالي في منطقة “الرأس الأحمر” شرق طمون جنوب طوباس ونفذوا أعمال تخريب واعتدوا على ساكني أحد المساكن.

وامتدت الاعتداءات إلى رام الله والخليل وبيت لحم والقدس، حيث أضرم مستوطنون النيران في أشجار الزيتون ببلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة، وخربوا خط مياه في منطقة “عين سامية” بمحيط قرية كفر مالك شمال شرق رام الله، وعرقلوا أعمال بلدية سعير لتعبيد شارع يؤدي إلى منطقة “حمروش”.

كما دمروا شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم للمرة الخامسة واعتدوا على منزل المواطن إسماعيل جبارين، إلى جانب اقتحام بلدة اليامون غرب جنين.

ويأتي هذا التصعيد في إطار عدوان شامل تنفذه مليشيات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال بهدف تهجير الفلسطينيين وفرض وقائع استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة