أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس الثلاثاء، أنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية بينها منظومات دفاع جوي في البحرين والكويت، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.
وأفاد البيان أن الحرس استهدف منظومتين للدفاع الجوي ومحطة رادار في موقعين أمريكيين مختلفين في البحرين، بالإضافة إلى منظومات للدفاع الصاروخي ورادارات وأنظمة استقبال عبر الأقمار الصناعية في الكويت، أضاف البيان أنه “بهذا التدمير الراداري، يجب على العدو الاستعداد لموجات أكثر حسما وقوة من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ”.
وجاء البيان الإيراني بموازاة إعلان الجيش الأمريكي شن موجة هجمات لليلة العاشرة تواليا، استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وأفاد الجيش الإيراني أنه استهدف “ثلاث قواعد أمريكية رئيسية في الكويت” بطائرات مسيرة انتحارية.
وشملت الأهداف مباني إدارية وهوائيات لتحديد الاتجاهات في قاعدة عريفجان، ومنطقة مخصصة لوقوف المروحيات في معسكر الأديرع، و”مبنى إقامة الجنود” في قاعدة أحمد الجابر الجوية، وفق ما ذكر التلفزيون الإيراني.
والجدير بالذكر أن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكبر ميري نيا، كان قد أعلن اليوم، إدخال معدات جديدة مضادة للطائرات إلى منظومة القتال وإعادة تأهيل الأنظمة التي تضررت من الحرب السابقة، مؤكداً أن هذه المعدات رفعت بشكل كبير القدرات الإيرانية في الدفاع الجوي.
واليوم، اعتدت القوات الأميركية على مناطق في إيران، في إطار اعتداءاتها المتواصلة لليوم الـ 11 على التوالي، وشهدت الأيام الماضية اعتداءات أميركية على إيران، حيث تم استهداف موانئ وأبراج مراقبة ساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية.
ورداً على ذلك، تستهدف القوات المسلحة الإيرانية القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، من الخليج وصولاً إلى الأردن وسوريا، إلى جانب استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.
