صنعاء: “التصعيد بالتصعيد” عنوان المرحلة المقبلة بعد عدوان السعودية على الحديدة

أكّدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، أمس، أنّ معادلة “التصعيد بالتصعيد” ستكون عنوان المرحلة المقبلة، وذلك بعد استهداف النظام السعودي محافظة الحديدة، وحمّلت الخارجية في صنعاء، النظام السعودي تبعات أيّ تطوّرات ستحصل نتيجة لهذه الخطوة الإجرامية. وقالت إنّه “بدلاً عن الانصياع للمطلب المحقّ والعادل برفع الحصار عن اليمن، ارتكب النظام السعودي حماقة كبرى ستكلّفه الكثير”.

أنصار الله: الجرائم الأخيرة لن تمرّ من دون ردّ

بدوره، شدّد المكتب السياسي لحركة أنصار الله على أنّ “استهداف العدو السعودي المنشآت المدنية في الحديدة وجزيرة كمران تصعيد خطير وامتداد لنهج الحصار”.  وأضاف المكتب أنّ “العدو السعودي حاول تعويض إخفاقاته العسكرية والسياسية باستهداف مقوّمات الحياة للشعب اليمني”، مؤكّداً أنّ “استهداف الأعيان المدنية انتهاك صارخ يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية”.

وأكّد أنّ “الجرائم الأخيرة لن تمرّ من دون ردّ”، فإنّه ذكّر أنّ “معادلة الردع التي أرساها شعبنا وقيادته وقواته المسلحة أصبحت واضحة وثابتة”.  وتابع متوعّداً: “الحصار بالحصار والموانئ بالموانئ والتصعيد بالتصعيد واستمرار العدوان لن يجلب للمعتدين سوى المزيد من الخسائر”.

عدوان سعودي على الحديدة

أتى ذلك بعدما شنّت السعودية، مساء الجمعة الماضية، عدواناً على عدة مواقع حيوية وخدمية في محافظة الحديدة، غربي اليمن، وأفاد المراسلون بأنّ العدوان السعودي استهدف ميناء الحديدة، ومنشآت لمؤسسة الاتصالات بمدينة الحديدة، ما أدّى إلى إصابة عامل في مبنى تابع لوزارة الاتصالات.

كما ذكرت وكالة “سبأ” في صنعاء أنّ عدواناً سعودياً استهدف جزيرة كمران في محافظة الحديدة أيضاً، ما أسفر عن إصابة امرأة، وفي السياق، نقلت “سبأ” عن مصدر بوزارة الدفاع في صنعاء أنّ الدفاعات الجوية أجبرت عدداً من التشكيلات الحربية السعودية على مغادرة الأجواء.

إلى ذلك، أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف تنفيذها “عملية ردّ عسكري متناسب لأهداف عسكرية مشروعة في محافظة الحديدة”.  وقالت قيادة القوات المشتركة للتحالف إنّه “لم يتمّ استهداف ميناء الحديدة، وجميع الموانئ اليمنية مفتوحة أمام الملاحة البحرية”، مضيفةً أنّها “ستواصل اتخاذ الإجراءات العملياتية والتدابير اللازمة لحماية السفن ومصالح المملكة ومقدّراتها”.

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، قبل أيام، انتهاء العمل بهدنة عام 2022، بعدما قام الطيران السعودي بشنّ اعتداء على مطار صنعاء الدولي أثناء محاولة طائرة مدنية إيرانية الهبوط فيه بهدف كسر الحصار عن اليمن.

في إثر ذلك، وبعد تفويض شعبي كبير أعلنت عنه المسيرات المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات قبل أسبوع، أعلنت صنعاء فرض حصار بحري على السعودية، ضمن معادلة “الحصار بالحصار”، وهو ما نتج عنه استهداف سفن تابعة للشركات السعودية في البحر الأحمر.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة