انتشلت طواقم الإنقاذ في قطاع غزة، أمس الإثنين، رفات 99 شهيدا من تحت أنقاض منزل يعود لعائلتي “أبو شريعة” و”الحساينة” في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، بعد عمليات بحث استمرت في ظل ظروف ميدانية وإنسانية بالغة الصعوبة.
وأوضحت طواقم الإنقاذ أن المنزل تعرض لسلسلة من الغارات الجوية التي شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي في أوقات متفرقة، من بينها غارة في السابع من حزيران/يونيو 2025، وأخرى خلال تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أدى إلى استشهاد عشرات المواطنين وبقاء عدد كبير منهم تحت الركام.
وأكدت الطواقم أن عمليات البحث وانتشال الضحايا ما تزال تواجه تحديات كبيرة، نتيجة الدمار الواسع الذي خلفته الغارات، إلى جانب النقص الحاد في المعدات والآليات والإمكانات اللازمة للوصول إلى المفقودين، ولفتت إلى أن آلاف الشهداء ما زالوا مفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق قطاع غزة، في ظل تعذر الوصول إلى العديد من المواقع المستهدفة بسبب حجم الدمار واستمرار الظروف الميدانية الصعبة.
وأظهرت المعطيات الرسمية أن نحو ثمانية آلاف شهيد ما يزالون تحت الأنقاض في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، فيما تواصل طواقم الإنقاذ جهودها لانتشال الضحايا رغم محدودية الإمكانات والحاجة إلى المعدات الثقيلة والآليات المتخصصة.
