أصدر وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لاحتلال مخيم آخر للاجئين في الضفة الغربية، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية التي يصفها بـ”مكافحة الإرهاب”، وذلك على غرار العمليات التي نفذت في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.
وجاء القرار خلال اجتماع أمني عقده كاتس مساء أمس، بمشاركة رئيس الأركان الفريق إيال زامير، ورئيس مديرية العمليات إيتسيك كوهين، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، وقائد القيادة المركزية آفي بلوت، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأمنيين.
من ناحية أخرى فقد حذر رئيس حزب “ياشار!”، غادي آيزنكوت، أمس، من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، معتبرا أن المنطقة تقف “على حافة الفوضى” في ظل ما وصفه بفقدان السيطرة الأمنية.
وخلال مؤتمر الأمن القومي الذي نظمته “يديعوت أحرونوت” بالتعاون مع معهد دراسات الأمن القومي، اتهم آيزنكوت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإضعاف منظومة إدارة الضفة الغربية لأسباب ائتلافية، قائلاً إن الحكومة فككت الإطار الذي كان يدير المنطقة، والمتمثل بالجيش الإسرائيلي.
وأضاف أن نقل صلاحيات الإدارة المدنية إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وإسناد مسؤوليات الشرطة إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أدى إلى “فقدان كامل للسيطرة”، وأضعف القدرة على مواجهة ما وصفه بـ”الإرهاب”، إلى جانب تراجع فرض القانون والنظام في الضفة الغربية.
