“حماس”: مجزرة ميناء غزة تمثل تصعيدًا دمويا متعمدًا لتقويض جهود وقف إطلاق النار

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف مقهى في ميناء غزة، تمثل تصعيدًا دمويًا متعمدًا يهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار؛ وإفشال جهود التفاوض.

وقالت الحركة في بيان، مساء أمس، إن توقيت الجريمة، عقب لقاءات القاهرة والجهود التي يبذلها الوسطاء، يؤكد إصرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على تعطيل الاتفاق، ونسف المساعي الإقليمية والدولية لاستكمال تنفيذه.

وشددت “حماس” والفصائل الفلسطينية على جديتها في إنجاح الاتفاق، داعية الإدارة الأميركية والوسطاء والضامنين إلى إلزام الاحتلال بما تم التوصل إليه، ووقف جرائمه وتصعيده، ومنع نتنياهو من تقويض اتفاق شرم الشيخ وجهود تثبيت وقف إطلاق النار.

واستشهد مساء الثلاثاء الماضي، ستة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، في غارة إسرائيلية استهدفت ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استهدفت مقهى داخل الميناء، ما أدى إلى استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة عدد آخر، بينهم إصابات وصفت بالحرجة، جرى نقلهم إلى مستشفى الشفاء في المدينة.

وأكدت المصادر أن عدداً من المتواجدين في المكان سقطوا في حوض الميناء، فيما تجري محاولات لإنقاذهم، وبحسب تقرير وزارة الصحة بغزة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,400شهيد و174,312 مصابًا.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة