جهِّز نعليك يا فتى
سؤال حامض 3087
آحدث طبعات الذل حيث يواصل الإعلام والساسة ومثقفيهم وشيوخهم في الوطن العربي تخدير الجيل الشاب بحقنتين ليل نهار:
الأولى: تعويد الجميع على إنتظار الخلاص بانتخابات امريكا والكيان، مضت عشرات السنين ولم تلد هذه الإنتخابات سوى مثيل سابقاتها وأكثر شرهاً لثرواتنا وعنفا كذلك.
والثانية: وهي وليدة الأولى، إنتقال كافة الأنظمة العربية والإسلامية وأدواتها إلى التخدير بلعب دور الوسطاء بين العروبة وأعدائها، ومع تكرار الضخ بالوساطة تتعلق الناس بنتائجها السرابية والعبثية بينما كل شبر في الوطن يُداس ويُنهب.
وعليه، إن لم تخلع نعليك وتنتعل هذين الحذائين اي إنتخاباتهم ووساطات حكامنا، فإنك لن تزن صفراً وتتحول إلى خاروف العيد، لكنه عيد يتكرر كل يوم كل ساعة كل لحظة
