الشرك الخفى – عبدالكاظم مجيد حبيب الاسدي

الشرك الداخلي هو مصطلح يُقصد به غالباً الشرك الخفي أو شرك السرائر، وأبرز مظاهره في العقيدة الإسلامية هو الرياء أو الشرك الذي يقع في أعمال القلوب (مثل الخوف، والرجاء، والتوكل على غير الله).
سمي داخلياً أو خفياً لأنه يتعلق بنيّة الإنسان وباطنه، ولا يظهر للناس في العبادات الظاهرة كالسجود لصنم.

أنواع الشرك الداخلي (الخفي) ومظاهره:

  • الرياء: أن يقوم الشخص بالعبادة (كالصلاة، أو الصدقة، أو قراءة القرآن) ليراه الناس ويثنوا عليه، وليس خالصاً لوجه الله.
  • التسميع: أن يعمل الشخص العمل الصالح سراً، ثم يتحدث به أمام الناس ليسمعوا عنه ويمدحوه.
  • شرك الإرادة والقصد: أن تكون المحرك الأساسي للشخص في عباداته وطاعاته هي الدنيا أو المكاسب المادية فقط، دون رغبة في الأجر والآخرة.
  • الاعتماد القلبي على الأسباب: التعلق النفسي التام بالأشخاص أو الأسباب المادية (مثل الوظيفة أو الطبيب) مع نسيان أن الله هو المسبب الحقيقي.
    إذا كنت ترغب في التوسع في هذا الموضوع، يمكنني مساعدتك إذا حددت لي:
  • هل تبحث عن الأدلة الشرعية (الآيات والأحاديث) التي حذرت منه؟
  • هل تقصد هذا المصطلح من منظور نفسي أو فلسفي معين؟
  • هل تود معرفة طرق علاج الرياء والشرك الخفي وكيفية تحقيق الإخلاص؟
    نساالكم الدعاء. الله. يحفظكم. اخوكم الشيخ. عبدالكاظم مجيد حبيب. الاسدي

اترك تعليقاً