كشف مسؤولون مطلعون للقناة 14 العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قرر، في هذه المرحلة، التخلي عن محاولات تشكيل الحكومة، والتوجه نحو انتخابات جديدة.
وأوضح المسؤولون أن القرار يتضمن استبعاد خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية، فضلاً عن التخلي عن خيار تشكيل حكومة بالتحالف مع أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد جاء هذا القرار عقب خلص نتنياهو إلى قنتيجة مفادها أن غادي آيزنكوت لن يوافق على الانضمام إلى أي حكومة وحدة مقترحة.
ومن جهة أخرى فقد كشفت نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلية عن تحول سياسي واجتماعي لافت في القرى الدرزية شمال هضبة الجولان السوري المحتل، تمثل في ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات، وتراجع الولاء الانتخابي لحزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، مقابل تقدم حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان، الذي حصد غالبية الأصوات في القرى الأربع.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن التحول جاء في أعقاب تسارع عملية “الأسرلة” بين سكان مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية، بعد عقود من إعلان الولاء لسوريا ورفض الحصول على الجنسية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المجزرة التي تعرض لها أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء السورية أسهمت بصورة كبيرة في تسريع هذه العملية.
