تركيا تكشف خريطة توزع الغابات المشتعلةوحرائق فى اليونان وايطالياوفيضانات فى النيجر

قال وزير الزراعة والغابات التركي بكير باكديميرلي، إنه تم إخماد أكثر من 100 حريق غابات في بلاده بالأيام الأخيرة، وإنه لم تتم حتى الآن السيطرة على 5 حرائق في أنطاليا وموغلا.

وأضاف باكديميرلي، في تغريدة على تويتر: “من 28 يوليو إلى الأول من أغسطس، تمت السيطرة على 107 حرائق غابات. ولا تزال الحرائق مستمرة في أنطاليا (منطقة مانافغات ومنطقة غوندوغموش) وفي موغلا (مرماريس وكويجيجيز

ويوم السبت قال باكديميرلي، إنه تمت السيطرة على 88 حريقا في الغابات في 30 ولاية تركية خلال الأيام الأربعة الماضية

وتستمر عمليات إطفاء 10 حرائق في ولايات أضنة (منطقة بوس)، وأنطاليا (مانافغات، وأكسيكي، وغازي باشا)، وموغلا (مرماريس، وكويسيجيز)، ومرسين (أيدينجيك، وسيليفكي)، وأوسمانيا (كادرلي).

وطالت الحرائق، المنتجعات التركية المشهورة في بودروم ومارماريس،

حيث تم إخلاء العديد من الفنادق في المنطقة من النزلاء

أما في اليونان، فيكافح رجال الإطفاء حريقاً شمالي غربي شبه جزيرة بيلوبونيز ، بالقرب من مدينة باتراس. 

وبسبب مشاكل في الجهاز التنفسي وحروق، نُقِل 8 أشخاص إلى مستشفيات المنطقة التي بقيت متأهبة، بحسب الدفاع المدني. كما تمَّ إخلاء 5 قرى بسبب هذا الحريق الكبير الذي اندلع أمس السبت في أجواءٍ من الحر الشديد.

واحترق نحو 30 منزلاً وحظائر زراعية واسطبلات ودمرت حقول زيتون بأكملها في قرى قريبة، وفق ما ذكرت الصحيفة المحلية “باتراستايمز”. 

ومنذ بداية العام، دمَّرت الحرائق أكثر من 13 ألف هكتارٍ، مقابل 7500 هكتارٍ في المتوسط في هذه الفترة من العام بين 2008 و2020. 

هذا وسجّلت إيطاليا أكثر من 800 حريق في نهاية الأسبوع الجاري معظمها جنوبي البلاد، وذلك بعد حرائق مدمرة في جزيرة سردينيا نهاية الأسبوع الماضي. 

أما في إسبانيا، التي طاولها في منتصف تموز/يوليو حريق في محمية طبيعية على الساحل الكاتالوني بالقرب من الحدود الفرنسية الإسبانية، كافح رجال الإطفاء حريقاً في نهاية الأسبوع بالقرب من خزان سان خوان، على بعد حوالى 70 كيلومتراً شرقي العاصمة مدريد.


35 قتيلاً وأكثر من 26 ألف متضرر منذ حزيران/يونيو جراء فيضانات النيجر

جراء الأمطار الغزيرة التي تنهمر في النيجر، فإن 20 شخصاً قضوا في انهيار منازلهم و15 غرقاً فيما جرح 24 آخرون. وتضرر كذلك 26532 شخصاً.

  • 35 قتيلاً وأكثر من 26 ألف متضرر منذ حزيران/يونيو جراء فيضانات النيجر

أسفرت الأمطار الغزيرة التي تنهمر منذ حزيران/يونيو على النيجر عن سقوط 35 قتيلاً فيما تضرر منها أكثر من 26500 شخص على ما أعلنت السلطات السبت في هذا البلد الواقع في منطقة الساحل والذي يتمتع عادة بطقس جاف.

وجاء في حصيلة أوردها الدفاع المدني أن 20 شخصاً قضوا في انهيار منازلهم و15 غرقاً فيما جرح 24 آخرون. وتضرر كذلك 26532 شخصاً.

وأكثر المناطق تضرراً هي مرادي في جنوب شرق البلاد مع عشرة قتلى وأغاديز في الشمال الصحراوي حيث سقط 19 قتيلاً أيضاً والعاصمة نيامي (ثمانية قتلى) وفق الأرقام الرسمية.

وأدت هذه الأمطار الغزيرة إلى أضرار مادية جسيمة مع تدمير أكثر من 2500 منزل وكوخ فيما تضررت حوالى خمسين قاعة دراسة ومساجد ومتاجر ومخازن حبوب. ونفق أيضاً 708 رؤوس ماشية.

ورغم قصر مدة موسم الأمطار الذي يمتد ثلاثة أشهر كحد أقصى، وتدني مستوى المتساقطات، إلا أن هذه الفترة السنوية غالباً ما تكون قاتلة منذ سنوات عدة حتى في مناطق الشمال الصحراوية. ويشكل ذلك مفارقة في بلد يتسبب فيه الجفاف عادة بمحاصيل زراعية متدنية.

في العام 2020 أدت الفيضانات إلى مقتل 73 شخصاً وتسببت بأزمة إنسانية مع احتياج 2,2 مليون شخص إلى مساعدة وفق الأمم المتحدة. وفي 2019 قضى 57 شخصاً خلال موسم الأمطار.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading