منذ سنوات والأبحات العلمية الأثرية والكهرومغتاطيسية تؤكد أن الهرم الأكبر المعروف باسم هرم خوفو لم يكن مقبرة لأحد الملوك ولكن محطة طاقة – كهرباء متطورة . جاء فى القرآن الكريم ( وفرعون ذى الأوتاد ) وقال بعض المفسرين القدماء والمعاصرين أنه يقصد بها المبانى الراسخة وعلى رأسها الأهرام و. والقرآن الكريم أشار مرارا إلى أن السابقين كانوا أكثر علما من اللاحقين ( وقت نزول القرآن ) . وقد سبق هذه الآية التالى ( ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذى الأوتاد ….
. فهناك إشارة لحضارة عاد التى بنت مالم يخلق مثله فى البلاد أى فى فى الماضى والحاضر وربما المستقبل كما قال بعض المفسرين كالشيخ الشعراوى .ثم أعقب ذلك بثمود الذين قطعوا صخور الجبال وبنوا بها بيوتا ثم أعقب ذلك بفرعون ذى الأوتادولكن بدون تفصيل …
