الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.. و”انصار الله” تعلن استهداف الحاملة “ترومان” وقطع بحرية أخرى بصواريخ مجنحة

واشنطن ـ صنعاء ـ (أ ف ب) – الاناضول: أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء أنّ الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية موجودة حاليا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إنّ حاملة الطائرات “كارل فينسون” ستنضم إلى حاملة الطائرات “هاري إس. ترومان” من أجل “مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة”.

جاء ذلك فيما أصدر المتحدث باسم جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيون)، محمد عبد السلام، بيانا مساء الثلاثاء، أعلن من خلاله استهداف حاملة الطائرات الأمريكية ترومان وقطع بحرية أخرى بصواريخ مجنحة.

وقال عبد السلام: “ردا على العدوانِ الأمريكي على بلدنا، استهدفت القوات البحرية والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير في قواتنا المسلحة القطع الحربية المعاديةَ في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية ترومان، وذلك بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة في اشتباك مستمر حتى ساعة إعلان هذا البيان وهو الثالث خلال 24 ساعة الماضية”.

ad

وتابع: “إن عمليات القوات المسلحة مستمرة ضد العدو الأمريكي باستهداف قطعه الحربية في منطقة العمليات المعلن عنها بوتيرة متصاعدة إن شاء الله”.

وختم قائلا: “إن عمليات القوات المسلحة ضد العدو الإسرائيلي بمنع ملاحته في البحرين الأحمر والعربي وباستهداف منشآته العسكرية والحيوية تهدف إلى إيقاف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة والمستمرة على مرأى ومسمع العرب والمسلمين وكل العالم ولن تتوقف هذه العمليات إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”.

وليل الثلاثاء، أعلنت جماعة الحوثي مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين إثر غارات أمريكية على محافظة الحديدة غربي اليمن.

ad

جاء ذلك ضمن سلسلة غارات أمريكية مسائية استهدفت كذلك محافظتي صعدة (شمال) وحجة (شمال غرب)، وفق قناة “المسيرة” التابعة لجماعة الحوثي.

ولم تبلغ القناة عن وقوع ضحايا جراء الغارات الأمريكية على صعدة وحجة، أو تقديم تفاصيل بشأن أهداف هذه الغارات.

وفي 15 مارس/ آذار المنصرم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أمر جيش بلاده بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ”القضاء على الحوثيين تماما”.

بينما ردت الجماعة بتأكيد أن تهديد ترامب “لن يثنيها عن مواصلة مناصرة غزة” حيث استأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن في البحر الأحمر متوجهة إليها بالتزامن مع استئناف تل أبيب منذ 18 مارس، حرب الإبادة على القطاع.

وحتى مساء الثلاثاء، رصدت الأناضول مئات الغارات الأمريكية على اليمن أدت إلى مقتل 65 مدنيا وإصابة 152 آخرين، بينهم نساء وأطفال، بحسب بيانات حوثية.

ولا تشمل تلك الأرقام الضحايا من القوات العسكرية التابعة للحوثيين.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading