خلال الأشهر الأخيرة، اهتزّ الكونغرس الأمريكي على وقع موجة غير مسبوقة من الاستقالات والانسحابات من جانب أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب. موجة تتسارع بشكل يذكّر كثيرين بما حدث عام 2018، حين نُهك الحزب الجمهوري بالاستقالات قبل أن يخسر أغلبيته لصالح الديمقراطيين. لكن الفارق هذه المرة أن الظرف السياسي أكثر اضطرابًا، والانقسام الداخلي أعمق، وتصاعد التوتر والعنف السياسي أخطر بكثير.
