الباحث والخبير في الشأن الأمريكي الدكتور أسامة أبو ارشيد يتحدث عن العلاقة الأمريكية – الإسرائيلية، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وما تلاه من قرار لمجلس الأمن 2803 والمتعلق بتشكيل قوة دولية، بالإضافة إلى تعثّر الانتقال للمرحلة الثانية حتى اللحظة، وتصريحات الرئيس الأمريكي ترمب من أن الانتقال إليها سيكون قريبا. يلفت الباحث والخبير في الشأن الأمريكي الدكتور أسامة أبو ارشيد إلى أن الأيام المقبلة سوف تكون خطيرة بالحديث عن الانتقال للمرحلة الثانية، لأنها تتضمن نزع سلاح المقاومة، وقوة استقرار دولية وفقا للصيغة التي تريدها الولايات المتحدة والاحتلال، بالإضافة إلى الوصاية الدولية وتجزئة الانسحاب. ويشير “أبو ارشيد” إلى المكتسب الوحيد هو وقف حرب الإبادة بصيغتها التي كانت عليها، وأن الاختلاف بين أمريكا و”إسرائيل” هو اختلاف في التفاصيل.
