أكد موقع (i24) العبري أن حماس تعيد بناء قوتها وتجند الآلاف من العناصر الجديدة، وزعم الموقع أنه في الوقت الذي يظهر فيه تنظيم حماس للدول الوسيطة أنه يرغب في استمرار وقف إطلاق النار، يقوم التنظيم في الخفاء بإعادة بناء نفسه كتنظيم عسكري قوي، تحت غطاء وقف إطلاق النار. وفقاً لمعطيات داخلية نشرها المراسل العسكري للقناة العبرية يانون شالوم يتيح، منذ بداية وقف إطلاق النار نجحت حماس في تجنيد حوالي 3,000 عنصر جديد.
من المرجح أن حماس لم تعيّن بعد بديلاً لرائد سعد، الرجل الثاني في التنظيم الذي تم اغتياله يوم السبت الماضي، التقدير هو أنه سيتم تعيين شخص من رؤساء الأقسام في مقر التصنيع التابع لحماس، لكن معظمهم شباب وليسوا ذوي خبرة مثل سعد، ولم يعيشوا الواقع قبل الحرب.
وعلى الصعيد نفسه فقد قالت صحيفة اسرائيل أمس ان مسؤولين امريكيين سيعقدون مؤتمراً في العاصمة القطرية الدوحة من المفترض أن تشارك فيه الدول الراغبة في المساعدة على إنشاء القوة. إلا أنه حتى الآن، باستثناء إندونيسيا وإيطاليا، فإن معظم الدول الأخرى غير مستعدة للانضمام إلى حين نزع حماس سلاحها، ويأتي هذا على الرغم من مشاركة أكثر من 24 دولة في المقر الدولي في كريات جات، الذي يشرف على وقف إطلاق النار ويُعدّ لنشر القوات الجديدة.
وأعلنت تركيا استعداد قواتها للدخول، لكن إسرائيل اعترضت على ذلك، وحتى الآن ستشارك القوات التركية فقط في المرحلة الثالثة من خطة ترامب – مرحلة إعادة الإعمار – ودون جنود مسلحين. كما توجد قوة فلسطينية، قوامها عدة مئات من الجنود، مدربة في مصر، وهي مدرجة أيضاً ضمن قائمة القوات. إلا أن إسرائيل تعارض حالياً دخول القوات الفلسطينية، بسبب انتمائها للسلطة الفلسطينية وفقا للصحيفة الاسرائيلية.
تقول الصحيفة ان المعلومات تشير الى أنه في المرحلة الأولى من نشر القوات، سيتم نشرها فقط في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة – مبدئياً في قاعدة واحدة يتم بناؤها في رفح، ولاحقاً في عدة قواعد أخرى، وكلها في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
