وقع وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمرا عسكريا يصنف عدد من المنصات والمنابر الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية كأذرع لحركة حماس، وبحسب زعم القرار الإسرائيلي فان حماس تسعى من خلال تلك المنصات تفجير الشارع الفلسطيني وخاصة في القدس مستغلة شهر رمضان .
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية تحذيرا صادر عن جهاز المخابرات الإسرائيلية ” الشاباك” قائلاً: “هناك محاولة متعمدة لإثارة الاضطرابات والتحريض على العنف مع التركيز على القدس والاقصى”.
وبحسب الشاباك ” هناك خمس منصات إنترنت تعمل كأذرع لحماس خصوصا تلك التي يتم إدارتها من تركيا والتي تحاول وسيتم التعامل معها بموجب قانون حظر الارهاب”. وبحسب التقرير الإسرائيلي فان إسرائيل شاركت تلك المعلومات مع الأمريكيين.
ومن جانب آخر فقد أدان وزراء خارجية عدد من الدول العربية والأجنبية، في بيان مشترك، قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تستهدف توسيع نطاق السيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين أنها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
وأوضح البيان الصادر عن وزراء خارجية كل من الأردن والسعودية والبرازيل وفرنسا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا وإندونيسيا وأيرلندا ومصر ولوكسمبورغ والنرويج وفلسطين والبرتغال وقطر وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وتركيا، إلى جانب الأمينين العامين لكل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إدانتهم الشديدة لسلسلة القرارات الإسرائيلية التي توسع السيطرة غير القانونية على الضفة الغربية.
وبيّن البيان أن هذه الإجراءات تشمل إعادة تصنيف مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية باعتبارها ما يسمى أراضي دولة، بما يسرع النشاط الاستيطاني ويعزز الإدارة الإسرائيلية للأراضي المحتلة.
وأكد الوزراء أن المستوطنات الإسرائيلية والقرارات التي تعززها تعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع لـ الأمم المتحدة والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2024، مشيرين إلى أن هذه السياسات تمضي نحو ضم فعلي غير مقبول وتقوض جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
