اتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، حزب الله بإطلاق صواريخ باتجاه قواته في جنوب لبنان، فيما أعلن الحزب لاحقاً تنفيذ رشقة صاروخية وإطلاق سرب من المسيّرات رداً على خروقات الاحتلال، وأوضح الحزب أن هجومه استهدف مربض مدفعية تابعاً لجيش الاحتلال في مستوطنة كفار جلعادي، مؤكداً أن القصف جاء رداً على الاستهداف الإسرائيلي الأخير لبلدة يحمر الشقيف في جنوب لبنان.
وأشار بيان لجيش الاحتلال إلى أن صافرات الإنذار دوّت في مستوطنتين شمالاً نتيجة إطلاق طائرة حزب الله لمسيّرة من لبنان، نافياً أن يكون ذلك ناجماً عن تشخيص خاطئ.
وادعى الجيش أن حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه قواته في منطقة رب الثلاثين جنوب لبنان، مضيفاً أنه استهدف منصة الإطلاق التي خرجت منها الصواريخ، واعتبر بيان جيش الاحتلال أن إطلاق الصواريخ والطائرة المسيّرة يمثل خرقاً واضحاً لوقف إطلاق النار.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان لليوم الخامس على التوالي، نتيجة استمرار الخروقات الإسرائيلية، بالتوازي مع تحركات سياسية ودبلوماسية يقودها لبنان استعداداً لجولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في واشنطن.
وفي السياق، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تفجير المنازل والبنى التحتية في عدد من القرى الجنوبية، بينها بيت ليف وشمع والبياضة والناقورة وبنت جبيل.
وتحدثت تقارير عن سعي “إسرائيل” لفرض وقائع ميدانية جديدة عبر إنشاء ما يسمى “خطاً أصفر” في الجنوب، يمنع عودة سكان أكثر من 50 بلدة، إلى جانب خطط لإقامة نحو 20 موقعاً عسكرياً، واستمرار عمليات التدمير المنهجي للقرى.
