أفاد مصدر في أمن المقاومة في غزة، أمس الثلاثاء، بإحباط محاولة لتنفيذ عمل تخريبي استهدف منشأة مدنية في مدينة غزة، تقف خلفه عصابات متعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي، وأوضح المصدر أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المخطط جرى بتوجيه مباشر من مخابرات الاحتلال، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وبيّن أن إفشال العملية جاء عقب إبلاغ أحد المواطنين عن ابنه المنتسب لتلك العصابات، والذي كان ضمن المجموعة المكلفة بتنفيذ العمل التخريبي، وأشاد المصدر بدور الحاضنة الشعبية في ملاحقة وتفكيك الشبكات المتعاونة، مؤكداً التزام الجهات الأمنية بحماية الجبهة الداخلية وإحباط أي محاولات لإثارة الفوضى، والعمل على القضاء على هذه العصابات.
وعلى الصعيد نفسه بالضفة فقد شنت مليشيات من المستوطنين، سلسلة اعتداءات متفرقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استهدفت المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية، في سياق متواصل من الانتهاكات المتصاعدة، وسط دعوات لتصعيد المقاومة والمواجهة والتصدي لهم بكافة أدوات المقاومة.
ففي المناطق الشرقية من القدس المحتلة، لاحق مستوطنون رعاة الأغنام، وضيّقوا عليهم أثناء رعيهم، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، وفي جنوب الخليل، اقتحم مستوطنون خربة الخرابة قرب بلدة السموع، في اعتداء متكرر على المنطقة.
أما في وسط الضفة الغربية، فقد اعتدى مستوطنون على منزل أحد المواطنين في قرية دير جرير، ورفعوا علم الاحتلال على سطحه، وفي محافظة نابلس، صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم، حيث هاجموا طفلاً في قرية جالود واعتدوا عليه بالضرب ورشّوه برذاذ الفلفل، كما أطلقوا الرصاص تجاه الشبان خلال مواجهات اندلعت في المنطقة الواقعة بين بلدتي جالود وقُصرة جنوب شرق المدينة.
وفي غرب رام الله، أغلق مستوطنون بوابة في منطقة بيت لقيا، كما اقتحم مستوطنون أراضي المزارعين جنوب قرية المغير شمال شرق رام الله، وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط حماية من قوات الاحتلال.
