أول عملية منذ الاتفاق الأمريكي الإيراني.. “حزب الله” يعلن إحباط توغل إسرائيلي في لبنان

أعلن “حزب الله” اللبناني تصدّي مقاتليه لقوة إسرائيلية متوغلة باتجاه بلدة كفرتبنيت في محافظة النبطية جنوبي لبنان، وإجبارها على التراجع، في أول عملية يعلن عنها الحزب، أمس الاثنين.

وقال الحزب في بيان عسكري: “بعد رصد قوة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي مؤلفة من جرافة ودبابتَي ميركافا تتقدمان من منطقة حمى أرنون – الكماشة باتجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت، تصدى لها مجاهدو المقاومة الإسلامية بالصواريخ الموجهة ومسيّرات أبابيل الانقضاضية، ما أجبرها على التراجع”.

وأكد “حزب الله” أن العملية تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه، واستناداً إلى الحق المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض، ورداً على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي”.

وتعد هذه أول عملية يعلن عنها الحزب أمس، وذلك بعد ساعات من ترحيبه بالاتفاق الأمريكي الإيراني الرامي إلى إنهاء الحرب بين البلدين، مع تأكيده التمسك بحق الدفاع عن لبنان حتى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة الأسرى.

وقال الحزب في بيان سابق: “على العدو الإسرائيلي أن يفهم أنه لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار/مارس، وأن المقاومة لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة الوطن ودماء أبنائه، وستبقى متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى”.

ومنذ الثاني من آذار/مارس الماضي، تشن “إسرائيل” عدواناً على لبنان أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق أحدث المعطيات الرسمية، وكانت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، قد أعلنتا الأحد التوصل إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت عقب الهجوم الذي شنته واشنطن و”تل أبيب” على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.

وفي حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن بلاده وإيران وقعتا الاتفاق بالفعل، وأن مضيق هرمز سيكون “مفتوحاً بالكامل” اعتباراً من الجمعة المقبلة، اكتفت طهران بالقول إن مراسم التوقيع الرسمية على المذكرة ستجري في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading