حماس ترحب باتفاق التهدئة بين واشنطن وطهران وتدعو لوقف العدوان على غزة ولبنان

رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أمس الإثنين، بالاتفاق المعلن بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لوقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، معربة عن أملها بأن يشكل الاتفاق خطوة باتجاه تعزيز الاستقرار وخفض التوتر في المنطقة.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إنها تتطلع إلى أن ينعكس الاتفاق إيجاباً على القضايا الملحة في المنطقة، وفي مقدمتها الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ووضع حد للاعتداءات والانتهاكات التي تطال لبنان وسائر الجبهات.

وأكدت “حماس” أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يبقى مرهوناً بإنهاء ما وصفته بحرب الإبادة والتجويع والتهجير التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، إلى جانب معالجة جذور الصراع المرتبطة باستمرار الاحتلال الإسرائيلي وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية.

كما هنأت الحركة إيران، قيادةً وشعباً، على ما وصفته بصمودها وتمسكها بحقوقها ومصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط والتحديات، معتبرة أن ذلك أسهم في إفشال محاولات فرض الإملاءات السياسية ومشاريع الهيمنة في المنطقة، وجاء موقف “حماس” عقب إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن الوقف الفوري والدائم للعمليات على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.

وأوضح شريف، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الاتفاق يمثل تفاهمًا شاملاً بين الجانبين الأمريكي والإيراني لوقف العمليات العسكرية، فيما من المقرر أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية عليه في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة المقبل الموافق 19 حزيران/يونيو.

وفي سياق متصل، شددت الحركة على أن أي ترتيبات إقليمية أو تفاهمات دولية لن تحقق استقراراً حقيقياً ما لم تترافق مع إنهاء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين، وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط تصاعد التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية والحصار واستهداف البنية التحتية والمرافق المدنية.

كما تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الموقع بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ خلال تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى خلال الأشهر الماضية، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading