أنصار الله تتوعد باستهداف أي تمركز إسرائيلي بأرض الصومال بكل الوسائل المتاحة

توعّد زعيم جماعة أنصار الله اليمنية، عبد الملك الحوثي، الخميس، باستهداف أي تمركز إسرائيلي في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، مؤكداً أن ذلك سيتم “بكل الوسائل المتاحة”.

وجاءت تصريحات الحوثي في كلمة مصورة بثتها قناة “المسيرة” الفضائية التابعة للجماعة، قال فيها إن الجماعة تتابع باهتمام “مجريات الوضع في أرض الصومال، وما يسعى إليه العدو من تحويلها إلى موطئ قدم بهدف السيطرة على خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر”.

ودعا الحوثي الأمة الإسلامية والدول المطلة على البحر الأحمر إلى اتخاذ موقف مشترك لمنع إسرائيل من تحقيق ذلك، وأكد أن اليمن “لن يقف مكتوف الأيدي تجاه أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال”، مضيفاً أنه “لن ينتظر المتخاذلين، وإنما سيبادر، في أي وقت يقوم فيه العدو بأي تمركز، إلى استهدافه بكل الوسائل المتاحة”.

كما دعا الحكومات إلى “إصلاح وضع الصومال والعناية بالشعب الصومالي الشقيق ومساندته في مواجهة استهداف العدو الإسرائيلي”. وفي 15 يونيو/حزيران الجاري، افتتح رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، برفقة وزير خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، سفارة للإقليم في القدس المحتلة.

وكانت دولة الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت، في ديسمبر/كانون الأول 2025، اعترافها بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضته الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة، وقبل هذا الاعتراف، لم يحظ الإقليم، منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، بأي اعتراف رسمي، رغم إدارته شؤونه ككيان مستقل إدارياً وسياسياً وأمنياً.

وأثارت الخطوة تحذيرات من احتمال سعي إسرائيل إلى تهجير فلسطينيين من قطاع غزة إلى الإقليم، في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر والأردن، رفضها أي عمليات تهجير.

وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة استمرت عامين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفاً، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار طال 90 بالمئة من البنية التحتية.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة