مشهدٌ استثنائي يتصدّر واجهة الأحداث من طهران، حيث تتقاطع السياسة بالدبلوماسية في لحظة حضور دولي واسع يعكس ثقل الحدث واتساع دلالاته. وفودٌ من عشرات الدول تتوافد إلى العاصمة الإيرانية، في مشهد يلفت الأنظار ويُعيد رسم صورة التفاعل الإقليمي والدولي مع تطورات متسارعة تحمل أكثر من رسالة في أكثر من اتجاه.
