أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، علي أبو شاهين، أن المقاومة في فلسطين حق مشروع للشعب الفلسطيني، وأن ما يجري في الضفة الغربية هو دفاع عن النفس وعن الوجود، رداً على اعتداءات المستوطنين والانتهاكات بحق الأسرى والمقدسات.
ورأى أبو شاهين في تصريح صحفي، اليوم السبت، أنّ التصعيد الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين يأتيان ضمن استراتيجية منظمة برعاية أمريكية ودعم غربي، ترتكز إلى الإرهاب وحرب الإبادة لطرد السكان واغتصاب الأرض.
ولفت إلى أنّ النوايا الإسرائيلية تهدف إلى إعادة تشكيل الجغرافيا والديمغرافيا ليس في الضفة والقدس وغزة فحسب بل في الإقليم بأكمله، مشدّداً على أنه لا مناص أمام الشعب الفلسطيني إلا رفض هذا المخطط ومجابهته لإفشاله مهما بلغت التضحيات.
وطالب أبو شاهين “بتكاتف الكل الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني المتمادي في إراقة الدماء وسلب الأرض”، مشيراً إلى أن المصلحة والأولوية الوطنية تكمن في تثبيت الشعب الفلسطيني في أرضه، وتعميق صموده، والتمسك بالحقوق الوطنية.
وقال أبو شاهين إن الموقف الراهن يتطلب عدم الاكتفاء بالرفض والإدانة، والتوجه الفوري نحو تحرك عربي وإسلامي جاد لوقف عدوان الاحتلال وجرائم المستوطنين.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1183 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفاً وتهجير 33 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
