القوى والفصائل في نابلس تدعو إلى الاستنفار لمواجهة اعتداءات المستوطنين

دعت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، شمالي الضفة الغربية، أمس السبت، جماهير الشعب الفلسطيني في القرى والبلدات إلى “الاستنفار الواسع” للدفاع عن الأراضي والممتلكات ومواجهة اعتداءات المستوطنين.

وقالت اللجنة، في بيان، إنه في ظل “الدعوات المتواصلة التي تحرّض على ارتكاب المزيد من الاعتداءات وإغلاق الطرق واستهداف أبناء شعبنا”، فإنها تهيب بأبناء الشعب الفلسطيني، وبالأطر والكوادر التنظيمية في مختلف الفصائل، الانخراط المباشر، ورفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتفعيل لجان الحراسة ولجان الطوارئ في جميع المواقع، وتعزيز الوحدة الميدانية دفاعًا عن الشعب الفلسطيني وممتلكاته وحقه التاريخي في أرضه.

وأكدت اللجنة أن وحدة الموقف والتكاتف المجتمعي يشكلان “الركيزة الأساسية” لتعزيز الصمود والثبات في مواجهة هذه التحديات، كما حيّت صمود أبناء القرى والبلدات الذين تصدوا، أمس، لاعتداءات المستوطنين، وقالت إنهم أظهروا “قدرة عالية على الصمود والتصدي والدفاع عن وجودهم وممتلكاتهم”.

وتأتي هذه الدعوات الفصائلية غداة هجوم نفذه مستوطنون، بحماية الجيش الإسرائيلي، على بلدة تل، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين، كما قُتل إسرائيليان من جيش الاحتلال خلال إطلاق نار وقع أثناء تصدي الأهالي لهجوم المستوطنين، وعقب أحداث البلدة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس شن عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ومنذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1183 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفاً وتهجير 33 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة