بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم يتبقَّ من المنظومة الصحية في غزة سوى جزء محدود من قدرتها السابقة؛ مستشفيات تعمل بنحو نصف طاقتها، ونقص حاد في الأدوية والمعدات والوقود والكوادر. ومع تلوث المياه وعودة موجات الأمراض واقتراب الشتاء، يطرح استمرار الحصار سؤالًا خطيرًا: إلى متى تستطيع المنظومة الصحية الصمود؟
