أكدت صحيفة /هآرتس/ العبرية، أن تل أبيب خصصت ما يقارب من 100 مليون دولار لحملات خارجية تهدف إلى تحسين الصورة الإسرائيلية وتشكيل الرأي العام بشأن حرب غزة وإيران.
وأوضحت الصحيفة أن وثائق المشتريات الحكومية والملفات المقدمة بموجب قانون تسكيل الوكلاء الأجانب الأمريكي، تكشف عن حجم هذا الجهد، ومع ذلك تظهر استطلاعات الرأي العام أن مكان تل أبيب العالمية ما زالت تتدهور.
ولفتت إلى أن أكبر التزام منفرد كان حملة رقمية أطلقتها وكالة الإعلان الحكومية بقيمة 174 مليون شيكل (الدولار 3 شيكل) أي ما يعادل 52 مليون دولار، مؤكدة أن الحملة انطلقت مع بداية حرب الـ12 يوم مع إيران في حزيران/ يونيو 2025، واستمرت حتى كانون الأول/ ديسمبر من العام ذاته.
وبيّنت أن ميزانية الحملة توزعت على منصات غوغل الإعلانية (90 مليون شيكل)، ويوتيوب (60 مليون شيكل)، ومنصة إكس (10 ملايين شيكل)، ومنصتي الإلعان المدمجتين Outbrain وTeads (14 مليون شيكل).
وذكرت الصحيفة أن مدفوعات “الإعلان الرقمي” تضاعفت ثلاث مرات هذا العام لتصل إلى 4.5 مليون دولار شهريا، وتبلغ قيمة العقد 31.5 مليون دولار للفترة بين نيسان/ أبريل وتشرين الأول/ أكتوبر 2026، و40.5 مليون دولار إجمالا منذ أيلول/ سبتمبر 2025.
ويُظهر التقرير المالي نصف السنوي للشركة أنه بحلول نهاية آذار/ مارس 2026، كانت إسرائيل قد حوّلت بالفعل 15 مليون دولار عبر ست دفعات بدأت في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
